تدوينات

نيزك تطاوين يرصّع مجوهرات نساء باريس

انتفضت قيادة الجيش الفرنسي بثكنة تطاوين يوم السّبت 27 جوان 1931 مذعورة عند السّاعة الواحدة و النّصف صباحا على دويّ هائل لم تعرف مصدره و هرع القبطان لفدان مع جنوده يستجلون الخبر على عين المكان (منطقة الخبطه). لم يكن ذلك الدّويّ سوى سقوط أشهر نيزك عرفته البلاد التّونسيّة أطلق عليه علماء المعادن اسم نيزك تطاوين 1931. كان الدّويّ سببا في استيقاظ كلّ أهل البلدة و قد شاهد البعض منهم جسما مشتعلا شقّ السّماء في اتجاه الشّرق شوهدت أضواؤه و سمع دويّه من مسافة خمسين كيلومترا. لم تدم عمليّة السّقوط أكثر من ثلاثين ثانية.
جمع الجيش الفرنسيّ من شظايا النيزك أكثر من 18 كغ أودعت بالمتحف الوطني لتاريخ العلوم الطبيعية بباريس (Musée national d’histoire naturelle).
هذا النيزك له شهرة عالميّة و قد تمكنت جمعيّة أحباء ذاكرة الأرض بتطاوين من الحصول على عينات كثيرة منه حفظتها بمتحفها مع عينات من النيازك التّونسيّة الأخرى. و لكنّ النيزك الشّهير بقي مغمورا في أرضه في حين تمكّن مجوهراتي فرنسيّ من ترصيع مجوهراته بعينات منه. كما اصدرت دولة غينيا عام 2002 طابعا بريديا يحمل اسم نيزك تطاوين.
متى سنعترف بقيمة مخزوننا؟ و هل سيبقى خيرنا دائما ” فيد غيرنا”؟
لا بدّ من مطالبة فرنسا بإرجاع ما استولت عليه من هذا النّيزك (و هذا ما تسعى جمعيّة أحباء الأرض بتطاوين لتحقيقه)

بقلم الضاوي موسي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق