صحة وجمال

وزارة الصحة: مرض فطري خطير سبب وفاة شابة بعقارب

نفت وزارة الصحة، اليوم الخميس، في بلاغ توضيحي ما تداولته بعض وسائل الاعلام المحلية بخصوص وفاة شابة أصيلة معتمدية العقارب من ولاية صفاقس، اليوم، جراء لدغة بعوضة سامة منذ أيام ، مؤكدة أن سبب الوفاة لا يعود الى لدغة الحشرة وان مضاعفات صحية حصلت لها نتيجة لاصابتها بمرض فطري نادر وخطير ومرض السكري مما تسبب في وفاتها، وفق نص البلاغ.

وأوضحت الوزارة، أنه تم قبول الفقيدة بقسم الامراض الجرثومية بمستشفى الهادي شاكر بصفاقس وهي في حالة حرجة، وذلك يوم الجمعة 20 سبتمبر الجاري بعد ان التجأت في بداية الامر وقبل دخولها للمستشفى الى طبيب من القطاع الخاص.

وأضاف ذات البلاغ انه وقع تحويلها بداية الاسبوع الجاري الى قسم التخدير والانعاش بمستشفى الحبيب بورقيبة بولاية صفاقس نظرا لوضعها الصحي الخطير والمضاعفات التي حصلت لها وتبيّنت بعد التشخيص اصابتها بتعفن على مستوى الوجه بسبب مرض فطري نادر وخطير زاد من تعكر حالتها خاصة وانها مصابة بمرض السكري.

ونفت المصالح الطبية وجود علاقة بين حالتها الصحية و المضاعفات والامراض المنقولة بواسطة الحشرات او البعوض.

وعلى إثر هذه الحادثة ولمزيد التثبت حول مسببات الوفاة قامت المصالح المختصة التابعة لوزارة الصحة القيام بعمليات استكشاف للمخافر المحتملة لتوالد البعوض بمنطقة عقارب من ولاية صفاقس وفندت إثر ذلك وجود أنواع خطيرة من البعوض كما تم ترويجه، حسب البلاغ.

من جهته، أفاد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية و الاجتماعية، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” نقلا عن متساكني المنطقة ومكونات المجتمع المدني، بأن وفاة الشابة آمال بن ابراهيم (21 سنة) جاء نتيجة لدغة سامة بسبب وجود مصب للنفايات وبسبب حجم التلوث في مدينة عقارب خاصة وان المصب لا تتم ادارته بطريقة مرضية تحمي السكان، حسب شهادات المتساكنين وما اورده المنتدى.

وأكد المنتدى أن تدهور الوضع البيئي و الصحي بالمنطقة وما اعتبره عدم اهتمام هياكل الدولة بمطالب المتساكنين وتحركات المجتمع المدني يقتضي بالدرجة الاولى محاسبة كافة الاطراف المتداخلة.
ودعا الى اعلان حالة طوارئ بيئية وصحية بمنطقة عقارب وتطبيق القرار القضائي القاضي باغلاق مصب “القنة” فورا والتدخل السريع لمعالجة مظاهر التلوث ونتائجه، مطالبا الدولة بتحمل مسؤولياتها وضمان الحق في بيئة سليمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق