تدوينات

مليون ونصف ناخب جديد سيحسمون رئاسية 2019

معلوم أن الجسم الانتخابي في تونس ما بعد 2011 والى غاية 2018 (في حدود 5 مليون ناخب ونصف) قد حافظ على نسبة التمثيلية لعدد من الأحزاب والجبهات الانتخابية والعائلات السياسية ذلك أن حركة النهضة قد حافظت على حوالي 22 بالمائة من نسبة الانتخاب تليها المنظومة القديمة بنسبة 18 بالمائة فيما تتوزع بقية النسب بين 10 و4بالمائة .

غير أن الانتخابات الرئاسية الجديدة قد شهدت تسجيل مليون ونصف ناخب جديد من بينهم 300 ألف ناخب سجل بطريقة تطوعية في حين وردت على هيئة الانتخابات أسماء حوالي مليون و200 ألف ناخب جديد عبر قائمات جاهزة أثناء حملة التسجيلات وهذا ما يفضي الغموض على الانتخابات الحالية كيف ذلك؟

لواعتمدنا ما سبق من معطيات فان مرشح النهضة سيحافظ على نسبة 22 بالمائة وسيليه الزبيدي مرشح المنظومة السابقة بحوالي 18 بالمائة في حين سيكون نصيب نبيل القروي في حدود 12 بالمائة يليه بقية المترشحين بين 10 و4 بالمائة واذا أضفنا المليون ونصف ناخب غير المعروفة توجهاتهم إلى الآن، وهم في حدود عشرين بالمائة، فاما ان ينقسموا بين بقية المترشحين أو أن ينحازوا الى مرشح بعينه بمعنى أنه لو انحاز هؤلاء المرشحين وخاصة المليون و200 ألف المسجلون آليا الى مرشح بعينه فان كفته سترجح على بقية المنافسين مثلا لو انحاز هؤلاء الناخبون الى يوسف الشاهد أو نبيل القروي أو الزبيدي أو مورو سيمر حتما للدور الثاني (ولو أن اغلب استطلاعات الراي السابقة بخصوص ميولات هؤلاء الناخبين تصب لصالح يوسف الشاهد ومن بعده نبيل القروي ولكن يبقى ذلك استطلاعا للرأي منذ شهران تقريبا قد يكون تغير ).

شريحة أخرى وعددهم ليس بالهين ويقدر ب300 ألف ناخب قرروا المشاركة في هذه الانتخابات وهم أنصار حزب التحرير والسلفيون والذين تتجه نيتهم للتصويت لسيف الدين مخلوف فانهم سيرجحون كفة هذا الأخير على حساب مرشحي “الشق الثوري التقليديون ” كالمرزوقي وعبو
فأين يا ترى ستمطر غيمة المليون ونصف ناخب جديد.

بقلم أبو سيرين

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق