عالمي

غوتيريش يطالب بتحقيق مستقل في استهداف مركز مهاجرين بليبيا

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، بأشد العبارات، القصف الذيي استهدفت مركز احتجاز مهاجرين، في تاجوراء شرقي العاصمة الليبية طرابلس، وطالب بتحقيق “مستقل”.

وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للصحفيين في نيويورك، “الأمين العام غاضب بشدة، ويدين هذا الحادث المروّع بأقوى العبارات، ويكرر دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا، والعودة إلى الحوار السياسي”.

وأضاف دوغريك: “يعرب الأمين العام عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، ويدعو إلى إجراء تحقيق مستقل لضمان تقديم الجناة إلى العدالة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة قدمت إحداثيات دقيقة لمركز الاحتجاز للأطراف المعنية”.

وتابع: “ويذكّر الأمين العام كذلك، جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتفادي الخسارة العرضية في أرواح المدنيين، والإضرار بالأعيان المدنية، والامتناع عن توجيه الهجمات ضد المدنيين”.

وشدد المتحدث على أن الأمين العام، يرى أن هذا الهجوم “يوضح الضرورة الملحة لتزويد جميع اللاجئين والمهاجرين بمأوى آمن، ومعالجة طلبات اللجوء الخاصة بهم، أو إعادتهم بأمان إلى أوطانهم”.

ولفت المتحدث الرسمي إلى أن “مجلس الأمن الدولي سيعقد الساعة الثالثة عصر اليوم (20.00 تغ) جلسة مشاورات مغلقة بشأن الحادث”.

وأضاف أن “وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري دي كارلو، ستقدم إحاطة إلى أعضاء المجلس حول هذا الهجوم”.

والثلاثاء، قتل 44 شخصا وأصيب 130، بينهم نساء وأطفال، جراء قصف شنّته طائرات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، على مقر لإيواء مهاجرين غير نظاميين بمنطقة تاجوراء شرقي العاصمة طرابلس، بحسب الحصيلة الأخيرة للحادث.

واتهمت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد قوات الشرق الليبي، بارتكاب الهجوم، فيما لم تعقب الأخيرة حتى الساعة 17.10 تغ.

وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت قوات “حفتر” عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق